Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

أول تعليق لـ”علاء مبارك” بعد “تغريدته المحذوفة” عن فضيحة خالد صلاح الجنسية: “هكذا نشأت وتربيت”

نقدم لكم في اشراق العالم التفاصيل عن أول تعليق لـ”علاء مبارك” بعد “تغريدته المحذوفة” عن فضيحة خالد صلاح الجنسية: “هكذا نشأت وتربيت”

أول تعليق لـ”علاء مبارك” بعد “تغريدته المحذوفة” عن فضيحة خالد صلاح الجنسية: “هكذا نشأت وتربيت”

صحيفة المرصد: نشر علاء مبارك نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك تغريدة جديدة، قال فيها أنه يعبر عن رأيه. مؤكدا رفضه لأي محاولة للزج باسمه في الإساءة لمصر.
وجاء ذلك بعد ساعات من تقارير صحفية تشير إلى تقديم بلاغ من المحامي المؤيد للنظام سمير صبري، للجهات القضائية يتهمه فيه بالإساءة إلى مصر، بعد تغريدة كشف فيها عن فضيحة جنسية لرئيس تحرير جريدة “اليوم السابع” خالد صلاح وحذفها لاحقا.
وقال نجل مبارك، في وقت متأخر من مساء الأحد خلال تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي في “تويتر”: “أعبر عن رأي الشخصى بكل احترام، يرد البعض علي بالإساءة والتشهير، هؤلاء اتركهم لشأنهم”.وتابع: “آخرون يستغلوا تغريداتى للإساءة لبلدى، لهولاء أقول إن أي محاولة للزج باسمى فى الإساءة لمصر أمر أرفضه”.
وأضاف: “مصلحة بلدى ومؤسساتها تاتى أولاً، هكذا نشأت وتربيت، أي مراهنة على غير ذلك مصيرها الفشل”.
وقال إعلام محلي الأحد، إن البلاغ القضائي، الذي لم تصدر النيابة توضيحا بشأنه قال إن “علاء مبارك حرّض من خلال تدويناته ضد الدولة وأثار الرأي العام، وهاجم وزيرة في تدوينة له استخدمتها وسائل الإعلام التابعة لجماعة الإخوان في الهجوم على مصر”. وطالب البلاغ بالتحقيق معه وتقديمه لمحاكمة عاجلة.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بصورة لمحضر شرطة رسمي يكشف عن فضيحة جنسية لرئيس تحرير جريدة “اليوم السابع” الصحفي خالد صلاح، وثيق الصلة بالأجهزة الأمنية حيث يثبت المحضر تعرضه للاغتصاب أثناء احتجازه عام 2001 أمام مرأى ومسمع جميع المحبوسين.
وقال ناشطون أن علاء مبارك، النجل الأكبر للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، هو من يقف وراء تسريب هذا المحضر القديم في أعقاب حملة الهجوم التي شنتها جريدة “اليوم السابع” ضده مؤخرا.





المصدر: صحيفة المرصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى