حول العالم

مساعدة الرئيس الأمريكي زارت موسكو سرا


مساعدة الرئيس الأمريكي زارت موسكو سرا

صورة من YOUTUBE

فيونا هيل، مساعدة رئيس الولايات المتحدة للشؤون الروسية

تحت العنوان أعلاه، كتب إدوارد تشيسنوكوف، في “كومسومولسكايا برافدا”، حول زيارة فيونا هيل إلى روسيا.

وجاء في المقال: لم يكن لدى المدعي الخاص روبرت مولر وقت لإكمال العمل (كان يبحث عن “روابط دونالد ترامب الأسطورية مع الكرملين، طوال عامين، لكنه لم يعثر على أي شيء)، إلا أن هذه الروابط تكثفت بشدة مؤخرا. فيومي 16 و 17 أبريل، زارت فيونا هيل، مساعدة رئيس الولايات المتحدة للشؤون الروسية، موسكو. تمت الرحلة وفق جميع قواعد السرية، فلم يعلن عنها رسميا إلا بعد عودة الضيفة إلى بيتها.

فيونا هيل، “بروليتارية” حقيقية: وُلدت في إنجلترا لعائلة ممرضة وعامل منجم. وفي ذروة البيريسترويكا، درست في معهد موريس توريز، وهي تعرف اللغة الروسية جيدا.. في نهاية “الألفينات”، ترأست قسم روسيا وأوراسيا في مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي.

في موسكو، اجتمعت فيونا هيل مع مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية ، يوري أوشاكوف، ومسؤولين رفيعي المستوى من وزارة الخارجية.

وقال مصدر في الأوساط الدبلوماسية لـ”كومسومولسكايا برافدا”: “كان جدول أعمال المباحثات واسعا: من الوضع في الشرق الأوسط إلى” المسألة النووية “الكورية.

فيما قال الباحث في الشؤون الأمريكية، ياروسلاف ليفين، إن “تجربة فيونا هيل في روسيا وفي الخدمات الخاصة جيدة وسيئة. جيد أنها تتحدث بلغة مفهومة لنا (من جميع النواحي)، ولديها فكرة عن مصالح موسكو الاستراتيجية. وسيئ أن شخصا “من الاستخبارات” دائمًا ما يكون مفاوضا قويا ومعقدا، مستقرا جدا نفسيا، يعرف ويستطيع أن يفعل أكثر بكثير من موظف عادي من وزارة الخارجية مدرب خصيصا للدفع بخطه. فهذه المفاوضات بالتأكيد لم تكن سهلة”.

وأضاف: “لا أتوقع نتائج مذهلة من هذه الزيارة. فالعلاقات الروسية الأمريكية متدهورة للغاية (الإغلاق المتبادل للقنصليات وطرد الدبلوماسيين يستحق هذا العناء) بحيث أصبح من المهم الآن على الأقل رسم مواقف أولية لمواصلة بناء الحوار، وهو ما ربما تم”..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة



تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشره
هنا وقد قام فريق التحرير في إشراق العالم بالتاكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى