Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مشاهير سوشيال ميديا

تقرير : التعصب الرياضي وأثره في المجتمع

الرياضة فن وروح , وليست عداء وخصومة وفحش .
للأسف أصبحت الرياضة في مجتمعنا عباراة عن كتلة من البذاءة والكذب , تولدت من خلالها الشحناء والبغضاء ..
أصبح التعصب الرياضي يبعثر ( قمامته ) في مواقع التواصل الاجتماعي , وفي المجالس , وفي كل مكان يدور فيه
حديث رياضي …
انتشر التعصب الرياضي انتشار النار في الهشيم , ووذلك بسبب شرذمة وحثالة يغردون على حساباتهم في مواقع التواصل,
ليكذبوا ويجدوا من خلفهم جيش من القطيع الساذج الذي يسب ويشتم وينتهك الأعراض بفاحش الكلام , من أجل ( كرة تركلها الأقدام ) ..
يقول الشيخ عائض القرني معلقا على هاشتاق #التعصب_الرياضي :
( من يطالع السباب والشتائم الذي وصل إليه أهل التعصب الرياضي يسأل : أين الدين والقيم والمبادئ والأخلاق ؟ )

التعصب الرياضي - تقرير خاص عن التعصب الرياضي وأثره في المجتمع
جمعنا لكم في هذا التقرير مجموعة من الآراء التي تمثل أصحابها من موقع التواصل الاجتماعي ( تويتر ) ,
في البداية يقول المغرد “ميلانو” :
(أحد أسباب إنتشار ظاهرة #التعصب_الرياضي و ثقافة الكراهية بين مشجعي الأندية ، أن (رئيس) صحيفة يدلي بـ معلومات (خاطئه) في وسائل الاعلام ! ) .
ويقول صلاح القحطاني : (شيم الفرسان ان تذكر جميع بطولات و انجازات خصمك حتى تكون كبيراً . )
ويقول حمدان بن سالم الغامدي: ” يجب أن يجدول برنامج (التوعية) بأضرار #التعصب_الرياضي ضمن برامج المسؤولية الإجتماعية ب #رابطة_دوري_المحترفين رسميآ_في كل نادي محترف ”

 

التعصب الرياضي - تقرير خاص عن التعصب الرياضي وأثره في المجتمعتجدر الإشارة إلى أن هناك مشاركة من عدة جهات حكومية كوزارة الداخلية، ووزارة الثقافة والإعلام، والهيئة العامة للرياضة، وهيئة الإعلام المرئي والمسموع
في تطبيق نظام الحد من التعصب الرياضي
وتشمل القرارات متابعة ورصد كل ما يؤدي إلى التعصب الرياضي في وسائل الإعلام المختلفة،
وحصر الأسماء المثيرة للتعصب، واتخاذ إجراءات عاجلة تجاهها من قبل الجهات المختصة.
ويلزم التنظيم الجديد وزارة الثقافة والإعلام وهيئة الإعلام المرئي اتخاذ إجراءات كفيلة بمنع وسائل الإعلام من نشر ما يؤدي إلى التعصب الرياضي،
ورصد التجاوزات والإساءات في وسائل الإعلام المختلفة .

التعصب الرياضي - تقرير خاص عن التعصب الرياضي وأثره في المجتمع

يقول خالد العطوي معلقا عن مسبباب التعصب الرياضي ومحركاته في إحدى الأخبار : “اللي جاب التعصب الرياضي الأعلام .. كم من قناة تستضيف متعصب كم من حساب بتويتر مشهور يسب ويستهزأ وكأن الفريقين ليسوا من وطن واحد .. أوقفوا هالمهزله كلنا شعب واحد تختلف أنتمائاتنا للفريقين حباً للعب وليس كرهاً لنادي معين .. الناس أذواق ”
ويقول تركي الشريف : ” بعض البرامج الجماهيرية تزيد التعصب مثل اكشن يادوري ”
ويقول عبدالحميد محمد معلقا على قرار التعصب الرياضي : ” هذا خبر مفرح فعلا ومشجع .. وننتظره منذ زمن .. البيئة الرياضية محتقنة ويتوالد فيها الشرور ورالتعصب والتطرف إلى أكبر قدر ممكن .. وهي محتقنة وتنذر بشر خطير يتطاير شرره .. والحمد لله على صدور هذا التنظيم .. ونأمل أن يكون واضحاً محداً حازماً في تطبيقه ونشره .”

“التعصب هو الميل المفرط لفئة ما على حساب المبادئ والقيم..
كأن ينتمي الشخص إلى قبيلة أو مذهب أو فرقة رياضية، يوالي من أجلها ويعادي في سبيلها، يحبُّ فيها،
ويبغض فيها، ويتمحور حولها في أفكاره وسلوكياته بصورة تتغلب فيها العاطفة على العقل “, هذا ماقاله الكاتب حسين القحطاني في جريدة الرياض في مقال
بعنوان ( التعصب الرياضي الأسباب والحلول ) حيث أردف قائلا : ” ما يهمني هنا هو الحديث عن التعصب الرياضي الذي وصلنا إليه في مجتمعنا بسبب حبنا المفرط لفرقنا
الذي أعمانا وجعلنا نخرج بأشياء ليست من الدين ولا الأخلاق مثل:
حرق الأعلام والشعارات، والسب والقذف بين الجماهير، والدعاء على الفريق المنافس، والشجار والعراك،
والمسيرات والتظاهرات المندّدة بالفريق المنافس، والصراخ والعويل الذي نراه عند خسارة أحد الفريقين،
وتخريب وإفساد المتاجر والمكاتب والمصالح العامة كما حدث في غير مباراة.
وللوقاية من هذا المرض يجب علينا تحكيم العقل عند الإقدام على أي تصرف.. ومعرفة المعاني الحقيقية للتنافس الرياضي الشريف وأن الرياضة فوز وخسارة.. والإيمان الكامل بأن الرياضة وسيلة لإسعاد الناس وليست لزرع الأحقاد بينهم.. وأن يعرف الإنسان المتعصب أن هناك أموراً في الحياة أهم من الرياضة لابد أن يضعها في عين الاعتبار ” .

التعصب الرياضي حالة تطرف في الآراء لصالح نادي رياضي أو أندية ضد نادي آخر من نفس الدولة أو المنطقة،
وعادة مايكون ذلك مصحوبا بالاساءة والاستهزاء والسخرية والإتهامات والتجريح غير المبـرر.
الكرة لا تستحق أن نرهق عقولنا , ونميت ضمائرنا , فهي من سفاسف الأمور , ولهو ولعب , والعاقل من يفكر ملايين المرات فيما يقوله أو يفعله, عند هزيمة فريقه المفضل,
والغبي الساذج من ينجرف خلف هتافات التعصب , ومسيرات السب والشتم , والدخول في الذمم , وكسر سقوف الحياء .

شجّع وافرح ولكن بأخلاق وذوق واحترام , عبر عن رأيك ولكن بدون أن تدخل في غياهب الأمور , وأن تؤوّل الباطل وتجعله حقا , وتؤوّل الحق وتجعله باطلا.

وأخيرا : ” تجمعنا الكورة ماتفرقنا ”
التعصب الرياضي - تقرير خاص عن التعصب الرياضي وأثره في المجتمع

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى