Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

هل تذكرون قصة “فتاة العياط” التي قتلت سائقًا حاول اغتصابها في الصحراء؟.. محكمة مصرية تصدر قرارها النهائي بشأنها!

نقدم لكم في اشراق العالم التفاصيل عن هل تذكرون قصة “فتاة العياط” التي قتلت سائقًا حاول اغتصابها في الصحراء؟.. محكمة مصرية تصدر قرارها النهائي بشأنها!

هل تذكرون قصة “فتاة العياط” التي قتلت سائقًا حاول اغتصابها في الصحراء؟.. محكمة مصرية تصدر قرارها النهائي بشأنها!

صحيفة المرصد: قررت محكمة مصرية، أمس الثلاثاء، إخلاء سبيل الطفلة “أميرة أحمد”، المتهمة بقتل سائق حاول اغتصابها في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فتاة العياط”.

جدل الرأي العام
ووفقاً لمواقع محلية مصرية فقد جرت الواقعة في يوليو الماضي وأحدثت ضجة واسعة وشغلت جدل الرأي العام لفترة طويلة كون القاتلة مراهقة.

خدعة
وكشفت التحقيقات، أن الفتاة كانت ترتبط بعلاقة عاطفية بشخص يدعى “وائل.م” سائق، ويوم الحادث أثناء تنزههما بحديقة الحيوان بالجيزة، وأثناء انصرافهما افترقا بسبب الزحام، وعندما اتصلت على صديقها “وائل” أجاب شخص آخر، وادعى أنه عثر على الهاتف، وطلب منها لقاءه لتسليمها الهاتف.

محاولة أغتصاب.. وجريمة قتل
بعدها توجهت الفتاة للقرية للحصول على الهاتف، والتقت بالقتيل “أ.ف” سائق، فعرض عليها توصيلها بسيارته إلى الطريق الصحراوي الغربي لاستقلال سيارة والعودة لمسكنها، فوافقته، وأثناء سيره بسيارته اصطحبها داخل مدق جبلي وهددها بسكين محاولا الاعتداء عليها جنسيا، فأوهمته بموافقتها، وعندما ترك السكين حصلت عليه، وسددت له عدة طعنات فسقط قتيلا.

دفاعا عن الشرف
واعترفت الفتاة أمام قاضي بقتل المجني عليه دفاعًا عن شرفها، بعدما حاول الاعتداء جنسيًا عليها في سيارته بمنطقة نائية.

وتمت محاكمة “أميرة” أمام محكمة الطفل بالجيزة، كونها قاصر لم تكمل الـ18 عامًا. وتم تجديد حبس “أميرة”، أكثر من مرة حتى جاء قرار إخلاء سبيلها.

تقرير الطب الشرعي
ووفقاً لـ”مصراوي” قالت المحامية دينا المقدم، دفاع الطفلة، إن النيابة العامة تسلمت تقرير مصلحة الطب الشرعي، الذي أثبت أن الأداة التي استخدمت في الواقعة هي السكين المتحفظ عليها من قبل النيابة العامة، ما يثبت عدم تواجد أحد معها أثناء الجريمة، أو اشتراك آخرين في الواقعة.



المصدر: صحيفة المرصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى