Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رياضة وكمال أجسام

أخبار سوق الانتقالات: انسحاب برشلونة يُنعش آمال يوفنتوس في صفقة دي ليخت


لم يتبقى لكريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس شيء يقاتل من أجله في الموسم الحالي سوى منافسته على لقب هداف الدوري الإيطالي، وذلك بعد تتويج يوفنتوس بلقب الكالتشيو بشكل رسمي والإقصاء من بطولتي دوري الأبطال وكأس إيطاليا.

رونالدو غاب عن العديد من المباريات في الدوري خلال الأسابيع الماضية إما بسبب الإصابة أو الراحة، حيث خاض 28 مباراة من أصل 34، ونجح خلالها في تسجيل 20 هدف وصنع 11 آخرين.

ويحتل النجم البرتغالي المركز الرابع في قائمة هدافي الكالتشيو، ويتفوق عليه كل من فابيو كوالياريلا مهاجم سامبدوريا صاحب 23 هدف والذي يتربع على الصدارة، ودوفان زاباتا نجم أتلانتا الذي سجل 22 هدف، وأخيراً كريستوف بيونتيك مهاجم ميلان الذي يحتل المركز الثالث برصيد 21 هدف.

وتبقى 4 مباريات فقط في البطولة قبل نهاية هذا الموسم، وهو عدد مباريات كافي لكي يقلب رونالدو الطاولة على الجميع ويخطف لقب الهداف، حيث معروف عن الدون أنه قادر على تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بكل سهولة، وأحياناً أكثر، لكن ذلك مرهون بمدى رغبته على المنافسة والمساعدة التي سيلقاها من فريقه.

وسيخوض يوفنتوس أول مبارياته المتبقية اليوم الجمعة عندما يستضيف تورينو على ملعب “أليانز ستاديوم” لحساب الجولة 35، وسيحاول رونالدو جاهداً التسجيل في هذه المباراة لتحسين موقفه في المنافسة على لقب الهداف الذي سبق له الفوز به 3 مرات في الليجا الإسبانية ومرة واحدة في البريميرليج.

ولن تكون مهمة رونالدو سهلة في لقاء اليوم، وذلك يعود لسببين، الأول يتلخص في أن تورينو يملك ثالث أقوى خط دفاع في البطولة بعد يوفنتوس وإنتر ميلان، حيث استقبل 29 هدف فقط، وهو يحتل المركز السادس في سلم الترتيب بفضل هذه الميزة.

السبب الثاني وهو ان تورينو سيخوض المباراة بحافز أكبر بكثير من يوفنتوس الذي لم يتبقى له شيء في البطولة يقاتل من أجله بعد حسم اللقب، حيث ينافس الفريق على مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، وسوف يبذل أقصى طافاته من أجل خطف النقاط الثلاث من السيدة العجوز، وهو الامر الذي سيجعل المباراة أصعب على رونالدو ورفاقه.

ورغم هذه العقبات، لا يمكن أبداً توقع ما قد يفعله رونالدو في أي مباراة، فسجله التهديفي مليء بالأهداف ضد الفرق الكبيرة والمباريات الصعبة، وقد سبق له الانفجار في الجولات الأخيرة في العديد من المواسم، وفارق 3 أهداف بينه وبين المتصدر ليس بالفارق الكبير بالنسبة للاعب بمواصفاته التهديفية.