Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمدينة أبها

نقدم لكم في ” بوابة إشراق” عبر هذه الصفحة خبر” تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمدينة أبها ”
بوابة إشراق – وكالات :

أصدرت وزارة الداخلية اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصاً بأحد الجناة في مدينة أبها بمنطقة عسير ، فيما يلي نصه:
قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ) الآية.

وقال تعالى (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ).

أقدم / هادي بن سعود بن مهدي القحطاني ،على قتل / مهدي بن هادي بن معيض القحطاني ـ سعوديي الجنسية ـ ، وذلك بطعنه بخنجر عدة طعنات نتج عنه وفاته إثر خلاف بينهما.

وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة المختصة، صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه ،والحكم عليه بالقتل قصاصاً، وتأجيل استيفائه حتى بلوغ ورشد القاصرين من ورثة القتيل ومطالبتهم مع بقية الورثة باستيفاء القصاص .

وأيد الحكم من مرجعه، ثم ألحق بصك الحكم ثبوت بلوغ ورشد القاصرين ومطالبتهم مع بقية الورثة باستيفاء القصاص من قاتل مورثهم ، وأيد ذلك من مرجعه ، وصدر أمر سام يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وأيد ذلك من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وتم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني / هادي بن سعود بن مهدي القحطاني اليوم الثلاثاء 2/ 11 / 1441 هـ بمدينة أبها بمنطقة عسير.

ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.

والله الهادي إلى سواء السبيل.


نشكركم على قراءة خبر “تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمدينة أبها” ونرجو أن نكون نقلنا ما يفيدك ويحوز على رضائك , تابعونا للحصول على المزيد من المعلومات المتنوعة في كافة المجالات .وننوه أن المصدر الأساسي هو المعني بصحة المنشور من عدمه.

المصدر الأساسي , هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى