Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اقتصاد وأعمال

اتحاد الصناعات: انهيار النفط الأمريكى صورة سلبية لانكماش الصناعة العالمية




قال محمد البهى، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إن الانهيار التاريخى لأسعار النفط من الخام الأمريكى هى صورة سلبية لانكماش الصناعة على المستوى العالمى، ولا يوجد استفادة لحظية لمصر إلا أنه مؤثر على حركة التبادل التجارى بين الدول بعد تعطل الكثير من الصناعات العالمية والتى ظهرت فى تراجع الأسعار البترولية وأن يكون السعر بالسالب لأول مرة. 


 


وأضاف البهى فى تصريح خاص لـ”اليوم السابع”، أن الصناعة المصرية لديها الفرصة لحماية منتجاتها من الركود متأثرة بالأزمة العالمية من خلال دعم صادراتها إلى الدول الافريقية باعتبارها سوقا واعدا كما أعلنا مرارا، وعدم قدرة الحكومة على الاستفادة من هذا المنفذ الذى تستطيع الصناعة جنى أرباح كثيرة منه، من خلال تذليل كافة العقبات ومنها النقل واللوجستيات أمام المنتجات المصرية. 


 


وتابع، أن التصدير لافريقيا يحتاج جمع معلومات عن السوق الإفريقى بكل دولة على حدة، والتعرف على المنتجات التى تحتاجها من خلال المحلق التجارى المصرى فى كل دولة أفريقية وأن يقوم بجمع هذه المعلومات وتقديمها للصناعة المصرية من خلال التمثيل التجارى باعتباره واجهة المعرفة للصناعة عن الأسواق، ومنها نستطيع تصدير المنتجات المصرية بمختلف قطاعتها وتحريك السوق المحلى المصرى فى صرف المخزون من الإنتاج بعد تعطل عدد كبير منها نتيجة أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد. 


 


وشهد سعر برميل النفط الأمريكي  انخفاضا حادا خلال تعاملات أمس الاثنين، بأكثر من 94%، مسجلا أدنى مستوى في تاريخه حيث سجلت عقود الخام الأمريكي الآجلة انخفاضا بنسبة 94% وبلغت مستوى 1.04 دولار للبرميل ويعود هذا المستوى الذي سجله الخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” الأدنى في التاريخ.


 


ورجح الخبراء أن يصل سعر برميل النفط للدولار بسبب انخفاص الطلب على النفط  الخام نتيجة جائحة انتشار فيروس كورونا المستجد  واقتراب كافة  المستودعات التخزينية للنفط الأمريكية للامتلاء، حيث شهدت أسواق النفط حالة من الركود الاقتصادي بسبب توقف عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية حول العالم مع انتشار فيروس كورونا المستجد وتنفيذ الدول لإجراءات مكافحة هذا الفيروس.



راجع المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى