Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اقتصاد وأعمال

سعر سلة أوبك اليومى يسجل 66.11 دولار للبرميل




أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط “اوبك” اليوم، أن سعر سلة أوبك المكونة من أربعة عشر خامًا  بلغت 66.11 دولارًا للبرميل أمس الاثنين، مقارنةً بـ 65.58 دولارًا يوم الجمعة السابق، وذلك وفقًا لحسابات أمانة أوبك.


وتضم سلة أوبك التى تعد مرجعا فى مستوى سیاسة الإنتاج 14 نوعا وھى خام صحارى الجزائرى والإیرانى الثقیل والبصرة العراقى وخام التصدیر الكویتى وخام السدر اللیبى وخام بونى النیجیرى والخام العربى الخفیف السعودى والخام الفنزویلى وجیراسول الانجولى وأورینت الاكوادورى وزافیرو غینیا الأستوائیة ورابى الخفیف الغابون وخام جینو الكونغو وخام مربان الإماراتى.


واليوم شهدت أسعار النفط  تراجعا بنحو 1% مع توقع المحللين عودة إنتاج الخام الليبى فى نهاية المطاف عقب إعلان البلد المصدر حالة القوة القاهرة فى حقلين رئيسيين. وبحلول الساعة 0646 بتوقيت جرينتش، كان خام برنت منخفضا 62 سنتا بما يعادل حوالي 1% إلى 64.58 دولار للبرميل، بعد أن صعد إلى أعلى مستوياته فى أكثر من أسبوع أمس الاثنين، ونزل الخام الأمريكى غرب تكساس الوسيط 42 سنتا أو 0.7% إلى 58.12 دولار.


وكانت المؤسسة الوطنية للنفط فى ليبيا أعلنت في بيان يوم الأحد الماضي، إنها قلصت الإنتاج فى حقلى الشرارة والفيل بعد أن أغلقت قوات تعمل تحت قيادة خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطنى الليبى) خط أنابيب ينقل النفط من هذين الحقلين وأضافت في البيان “تؤكد المؤسسة الوطنية للنفط أن أفرادا من حرس المنشآت النفطية الذي يعمل تحت إمرة القيادة العامة للجيش الوطني الليبي أغلقوا خط أنابيب الحمادة-الزاوية، مما اضطر المؤسسة إلى تقليص إنتاج النفط في حقلي الشرارة والفيل”.


كما دعت السفارة الأمريكية في ليبيا، إلى استئناف العمل فى المؤسسة الوطنية للنفط بشكل عاجل، مؤكدة أن هذا التوقف قد يهدّد بتفاقم حالة الطوارئ الإنساني، وقالت السفارة الأمريكية فى لبنان عبر حسابها على “تويتر”: نشعر بقلق عميق من أنّ إيقاف عمليات المؤسسة الوطنية للنفط قد يهدّد بتفاقم حالة الطوارئ الإنسانية في ليبيا والتسبب في مزيد المعاناة غير الضرورية للشعب الليبي.. يجب أن تُستأنف عمليات المؤسسة الوطنية للنفط على الفور”.


 


 



راجع المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى