Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حول العالم

أمريكا: سندفع طهران للجنون – صحيفة مكة


أماني يماني – مكة المكرمة

جادل الصقور في إدارة ترمب قبل صدور قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، رأى الأغلبية أنه سيزيد الضغط على طهران، ويكبح الأنشطة الإجرامية الإيرانية في المنطقة، ويضعف سيطرة نظام الملالي على قيادة البلاد، وأبدى فريق آخر تخوفه، وشككوا في جدوى القرار.

وعلى الرغم من تصنيف إيران كدولة راعية للإرهاب، لكن مسؤولا بوزارة الخارجية، ذكر أنه في الاجتماعات الأخيرة، تحدث المسؤولون الأمريكيون بصراحة عن «الوصول حقا» إلى الحكومة الإيرانية و«دفعها للجنون»، لكن قرار إدارة ترمب كان مثيرا للجدل داخل حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك بين بعض الجمهوريين، وفقا لمسؤولين أمريكيين كبار متعددين ومساعدين في الكونجرس.

لماذا تأخر ترمب؟

قالت ميشيل كيلمن من NPR إن «أي شخص يدعم الحرس الثوري الإيراني سيواجه تهما جنائية. وأضافت أن مستشاري الرئيس ترمب أكدوا أنه كان يريد اتخاذ هذه الخطوة منذ فترة طويلة، لكن مسؤولي البنتاجون أثاروا مخاوف بشأن ما يمكن أن يعنيه هذا على أرض الواقع»، وأكدوا أن التصنيف يحمل الكثير من العواقب الخطيرة المحتملة على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

بومبيو: نهبوا الشعب

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الحرس الثوري الإيراني «مسؤول عن عمليات اغتيال وقتل في العالم»، وأكد أن «النظام الإيراني لم يحاسب من المجتمع الدولي»، وأنه «يقمع الشعب الإيراني باسم النظام وينهب ثروات الشعب الإيراني»، وكان وراء ملفات الفساد الواسعة في إيران، بعد أن بث الرعب والفوضى منذ إنشائه.

الريال ينهار

تلقى الريال الإيراني ضربة جديدة بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، وأخذت العملة الرسمية لطهران في الانخفاض لتواصل رحلة الهبوط التي بدأتها في الفترة الماضية. وتوقع الخبراء أن تشهد هبوطا حادا أمام العملات الأجنبية في مطلع مايو المقبل.

العملة الإيرانية

قبل القرار: الدولار يساوي 138 ألف ريال

بعد القرار: الدولار يساوي 145 ألف ريال



تجدر الإشارة بأن مصدر الخبر من
هنا وقد تم نقله أو التعديل عليه بواسطة فريق التحرير في إشراق العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى