Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

أسانج يقبع في غونتانامو البريطاني


أسانج يقبع في غونتانامو البريطاني

youtube

سجن بلمارش في بريطانيا

يقبع مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، في سجن بلمارش، الشهير بنظامه الأمني الصارم وحراسته المشددة.

وتستخدم السلطات البريطانية، هذا السجن لعزل المشتبه بعلاقاتهم وممارستهم للإرهاب.

وقالت وكالة بلومبرغ، إن هذا السجن، كان معروفا سابقا، باسم غوانتانامو البريطاني.

وفي هذا السجن البريطاني، قبع في أوقات مختلفة، 4 من المتهمين بالإعداد لهجوم إرهابي في وسائل النقل العام في لندن، وكذلك أبو قتادة ، الذي كان يسمى باليد اليمنى في أوروبا، لزعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، أسامة بن لادن.

وأشارت الوكالة، إلى أن غالبية نزلاء السجن المذكور، من السجناء العاديين غير الخطيرين، ولكن هناك أيضا، بعض النزلاء شديدي الخطورة، وعادة يزج بهم في قسم منفصل. وهناك أيضا العديد من السجناء الذين يحتاجون إلى “تدابير إدارية خاصة” بسبب الاهتمام الكبير من جانب الجمهور.

إقرأ المزيد

وزير خارجية الإكوادور السابق ريكاردو باتينيو

ووفقا لمعطيات الوكالة، لا يسمح لنزلاء السجن المذكور، بالخروج من الزنزانة إلا لفترة قصيرة جدا- البعض أقل من ساعتين في الأسبوع. ولذلك، على الأغلب يقبع أسانج في ظل ظروف اقسى، لأنه مسجون في قسم النظام الصارم، على سبيل المثال، لا يحق لنزلاء هذا القسم، بزيارة مكتبة السجن ولا قاعة الرياضة.

من ناحيته، رفض فريق الدفاع عن أسانج، وكذلك ممثلو وزارة العدل والنيابة العامة، التعليق على هذه المعلومات.

واعتقلت الشرطة البريطانية أسانج اليوم داخل السفارة الإكوادورية في لندن إثر سحب الإكوادور اللجوء السياسي الذي منحته له في العام 2012، وأمضى قرابة 7 سنوات في مبنى السفارة.

وقالت الشرطة إن اعتقال أسانج تم استنادا إلى مذكرة التوقيف التي أصدرتها محكمة وستمنستر بحقه في الـ29 من يونيو 2012، على خلفية عدم مثوله أمام المحكمة.

وجدد أسانج اليوم رفضه لكل الاتهامات المنسوبة إليه.

المصدر: لينتا رو

 

 



تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشره
هنا وقد قام فريق التحرير في إشراق العالم بالتاكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى